من كلمات على وجه البحر في 30 أكتوبر، 2010، الساعة 02:32 صباحاً
شباب هذي قصة حقيقية كنت اتمنى اعمل منها تحقيق صحفي لكن لان الشخوص رفضوا والموضوع خاص بيهم كتبتها بهالطريقة ..يرب تلاقي استحسانكم.. اعتزازي.......
هي: احب هواك واهوى سواك ولكنني فيه دوما اراك
هو: فديتك روحي وقلبي فداك تحّيرعقلي فما هو ذاك؟
هي:جعلت فداك!!!! غريب نداك صهٍ لا تحرك بذلك فاك
هو:انا لهواك نذرت دمي وعلقت حبك في معصمي!
هي: اها ...قد ذكرت سواري لديك ..اعده الي اعد خاتمي.
هو: لماذا تقولين هذا الكلام ؟
هي: اعدهم الي فقط والسلام..
هو:واي سلام تريدين مني وقد خاب والله في الحب ضني!
هي:لقد صرت ماضيَّ ...فاقطع رجاك......
هو: هذي النساء شضى من خيال ويلعبن دوما بعقل الرجال...ماذا بعينك ؟
هي : هذي ظلال
لتمنح عيني بعض الجمال
فراح سناها لما هجرت بكاءً تذوب الليالي الطوال
هو: وماذا بثغرك؟
هي :صبغ الشفاه
ليرجع وهجا بها لا تراه
وكان بثغرك كل لظاه ليعطي الجواب بدون سؤال.
هو: فاما الظلال رداء العيون ستار جمال لها كي تخون
واما الشفاه فكانت رسولا من النذر للنذر كي لا يطال
حنثت بهذا حنثت بذاك! وخنت هواي فخنت هواك
-2-
......هي: والان خبرني كيف السفر
اذقت رحيق الصبايا هناك؟
اظنك غادرت دون وداع!
هو: لألا تراني وألا اراك
لاني اكره طعم الفراق
وربك دمرني الاشتياق
هي: كفاك نفاقأ ...كفاك نفاق
فقلبي ام وقلبك عاق
تبعت خطاك فضلت خطاي
لتعثر بي بين ساق وساق
منحتك عذب غرامي وقلبي
تجّرع هجرك مر المذاق
وكان روائي بملح نداك
.....هو: نعم كان بعدك مر ومر.
ولكن غدرك منه امر!
وشاء القدر،
اراك بموعدك المنتظر
هي:متى كان ذاك
هو: بميلادي اشعلت بالقلب نار
هي : اتقصد لما اشريت السوار
لاهديك اياه دون انتظار ايا الله ما ذلك الاحتضار !!!!
ومنه اقترضت الهدية دين
تكون بعيدك قرة عين.
اتعرف من صاحبي ياحمار
و في السوق قربي؟
رأيت اخاك
-3-
هو:فتاة مبعثرة بالعراء ببيتي جعلتك ست النساء
رجوتك حلما وخاب الرجاء فكنٌتِ الحبيبة من دون باء
فيا ويحه خافقي اذ حواك.....
هي: حسدتك دوما على ذا الخيال ست النساء؟ ومن قال قال!
تساوم ذليَّ بضع رجال وتعسا لذل بثوب الجلال.
اخوك .وانت فديت اباك!....
رماني الزمان باهل ليَ وفي بيتكم كانت القاضية
ففي الصبح اعمل خدامة وفي الليل لي شغلة ثانية
واشجيت بوحي حين شجاك......لتمضغ حلمي لوجه النهار وتزهو بحبي تراه انتصار
وتأتي بساحتيَ الصافية لتغرس رايتك العالية! واردى انا جثة فانية
اراها ستنطق... فاسال يداك!
وللقصة بقية
-4-
هي:
ايا رجلا ما حوى من رجل
سوى طعنه جسدي المضمحل
ووعد رخيص بدون امل
ويا مرخص الوعد يعطيه نذل
حقير كفاك خداعا كفاك
......
وكانت تؤ نبه... فجاة اضل على وجهها صفعة
ودب العراك..صراخ وجد
وجذب وشد
ويضربها كان وهي ترد..
يديه على وجنتيها تُمد..اضافرها فيه كانت تُحد
وامسك اوداجها اليابسة
واستسلمت وقتها خانسة.......................
اطل لوجه كضؤ القمر ولكنه خافت محتضر....
هدوووووووؤ غريب..
وصمت رهيب..
وشهوته بدات بالنحيب.......
وعاد ليلثم طعم الشفاه
فدارت بوجه وكفت يديه
ودمع على وجنتيها انسكب
يقول له عز مني الطلب
فتالله لي قدر قد وجب
بلاني بفقدك مما بلاك
وانهى غرام لنا وحجب
وفيم العجب
تزوجت من بعد هجرٍ اباك.............
فخر على ركبة جاثما
وفر بمقلته للسما
..وجّر بظهر..
وراح الى الباب.. شبر بشبر......
ليسمع صوتا وفيه ترجي
الى اين تذهب يا ابن زوجي؟
.........؟؟؟
فرد عليها بكل احترام..
....سابحث عن فندق لانام
..... وللقصة بقية نكملها باجر اذا الله خلانا طيبين
حسين سعدون




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق